أخي في الله لاهيا
نقل موضوعك لهنا
___________________
ذ . الشيباني يتحدث عن الشخصية الإيمانية المؤثرة
فيمايلي حوار مع الأستاذ عبد الله الشيباني ، ، يتطرق فيه لقضايا هامة ترتبط بشخصية المؤمن، ويرسم فيه بعض المعالم لكي تكون هذه الشخصية إيجابية ومؤثرة.
الاسم: فراس عبدالخالق - فلسطين
الوظيفة: موظف
السؤال: بسم الله الرحمن الرحيم.
أخي الحبيب الأستاذ عبدالله الشيباني .السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
بداية ، أحييكم و أحيي جهادكم و قومتكم في مغرب الأشراف و أحيي جهاد عقيلتكم الأستاذة ندية ياسين و نعلن تضامننا و وقوفنا لجانبكم في تصديكم للظلم بكافة أنواعه و أسأل الله المعز الملك الوهاب سبحانه أن يسدد خطاكم . آمين.
أستاذي الكريم ، ما هو السبيل للجمع بين تطلع نفس المؤمن نحو الشخصية القيادية الإسلامية و طلب المؤمن أن يكون ذليلاً لإخوانه المؤمنين. طلب القيادة/طلب التذلل؟؟؟
و جزاكم الله إحساناً.
الإجابة: بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه وإخوانه وحزبه، وسلم وبارك.
باديء ذي بدء شكري الحار ودعائي بالتوفيق لرجال ونساء إسلام أون لاين سواء منهم المرابطين أمام شاشات حواسبهم ، أو السائحين للبحث عن الكلمة الطيبة والخبر النافع لتقييمه وتقديمه لجمهور الموقع كما أهنيء وأشكر المشاركين في هذا الحوار ، وأهنئهم على اختيارهم لموقع يلتقي فيه عباد الله لذكر الله.
أخي فراس عبد الخالق سؤالك ينم عن رقة ولطف وهم في طلب غاية ما، وهو أن تكون مؤمنا طالبا لوجه الله عز وجل بخدمة المؤمنين والتصدي لكي تكون شخصية قيادية مؤمنة إن شاء الله.
في هذه المقدمة لهذا الموضوع كيف تكون شخصا مؤثرا؟ أردت أن يطرح سؤال منهجي أساسي لماذا أريد أن أؤثر في الأخرين؟ ما الهدف من ذلك؟ وفيمن أريد أن أؤثر ؟؟
لقد فعلت أخي فراس وأتمنى أن يحذو حذوك الإخوة والأخوات المشاركين في هذا المنتدى بالجواب عن هذا السؤال، في تدخلاتهم. يعني أن يكون واضحا ومحددا لماذا أريد أن أؤثر؟ وفيمن أريد أن أؤثر؟
الاسم:أبو بشير - أوكرانيا
السؤال: أستاذنا الفاضل..
نعاني أحيانًا من جفوة بين الدعاة بعضهم ببعض سواء بسبب إهمالهم لأهمية إبراز قدراتهم مع إخوانهم أو بسبب خشية الوقوع في حب الظهور والغرور وغيره من أمراض القلوب الفتاكة، فكيف لنا أن نجعل شخصياتنا جذابة داخليًّا -أي بين أفراد العاملين- في الوقت الذي نخشى فيه على القلوب من أن يصيبها مرض يحبط فيه عملنا وعبادتنا، ولكم كل الشكر؟
الإجابة:أهلاً بالفأل الحسن مع أبي البشير
لن تفوتني الفرصة لكي أترحم عن أمواتنا ولكي أهنئ في هذا اليوم المبارك الخميس 29 جمادى الثانية 1426 الصائمين والذين وفقهم الله عز وجل لصلاة الصبح في الوقت وذكر الله عز وجل.
طبعًا في موقعنا هذا يجتمع المؤمنون ونحن نتكلم مع المؤمن والمؤمنة الحامل لهمِّ الدعوة وقبل ذلك الحامل لهمِّ الله في نفسه، وموضوعنا التأثير في الآخرين، ذكرني موضوع هذا المنتدى عندما أعلنه لي الأخ سي عادل إقليعي حفظه الله وزاد من فضله ذكرني بكتاب للخبير في التواصل الإنساني يسمى "دايل كارنيجي" الأمريكي الجنسية عنوانه "كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس" تحسن قراءته، لكن محيط التأثير عنده هو عالم الأعمال والمال، والمؤمن عالم تأثيره محيطه الدعوي الذي يبدأ بأقربائه وزوجته وأصدقائه وزملائه في العمل وجيرانه ومعلميه ومستخدميه.. وكل شريك معه في أية معاملة.
فلا داعي وسط هذه المجموعة المؤمنة الحاضرة معنا أن نذكر بأن تأثير المؤمن في الآخرين ينبني على خُلُقه، وخلق المؤمن كما وضح رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك هيِّن ليِّن، يألف ويؤلف، ابتسامته في وجهه، عفو حليم، رفيق وفِيّ أمين صادق صابر كاظم للغيظ.
وهدف المؤمن هو أن يصل إلى قلوب هؤلاء، وذكرتني هذه الكلمة بكتاب نفيس لرجل مبارك من الدعاة عنوانه "الطريق إلى القلوب" لمؤلفه المرحوم عباس السيسي.
فالتأثير في الناس ليس بالكلام المنمق لكن بالخلق والسلوك والمعاملة الحسنة.
وسؤالك أخي أبي البشير يلتقي مع سؤال الأخ فراس في أمر النفس، وهذا هو مربط الفرس في قضية التأثير في الناس، فالسلوك والمعاملة مرتبطان بحالة النفس، والتحدي المطروح على كل واحد منا هو هل نطبق كل ما نعرف؟ أو نصفه؟ أو ثلثه؟ أو عشره؟ من الأخلاق السالفة الذكر، وكيف نطبقها؟
فنخشى أن نكون مؤثرين محبوبين، ونخشى كذلك أن نكون معجبين بأنفسنا ومتباهين.
الذي يفكر هكذا له معاملة مع نفسه ومع الله عز وجل يراقبها في كل حركة وسكون.
لكن لكي نحسم مع هذا الخوف من الرياء والغرور يجب أن نعتبر أن كل ما وفقنا إليه الله عز وجل هو منه سبحانه تعالى، فلا ننسبه لأنفسنا، لا ننسب لأنفسنا إلا التقصير والخطأ. فنتهم أنفسنا بالنفاق ونتهمها بالكسل والعجز، وإن قامت بشيء حسن نسبناه إلى الله عز وجل.
أخي أبي البشير سأرجع على طول الحوار إلى معاني النفس فلنجب على سؤال ثالث.
الاسم: كريمة - المغرب
الوظيفة: طالبة
السؤال: كيف يمكن للشخص أن يعرف مدى تأثير شخصيته على الآخرين؟
الإجابة: أختي كريمة.. حياك الله وحيا نساءنا اللاتي نأمل فيهن خيرًا كبيرًا في صناعة المستقبل. فهل أنت منهن؟ تكونين إن شاء الله.
قبل الجواب على سؤالك هل أجبت عن الهدف من طلبك للتأثير في الآخر؟ ومن هو هذا الآخر؟ تعرفين مدى تأثير شخصيتك في الآخرين في مدى محبتهم لك، وتقديرهم لك، ومحبتهم وتقديرهم قياسهما بمدى محبتك وتقديرك واحترامك لهم.
ومن إشارات تعلق الناس بك هو سؤالهم عنك، زيارتهم لك.
الاسم: عماد
السؤال: أعمل مع بعض الدعاة المبتدئين بحكم تكليف من إخوة لي بمعايشتهم ونقل تجربتنا الدعوية لهم، وأجد فيهم احترامًا لي وحبًّا من خلال التعامل معي في حضوري وغيابي على السواء. ولا أريد أن أصطدم بهم في القضايا التي أرى ضرورة تغييرها فيهم، فما هي الأمور اللازمة لي في هذا الجانب والتي عليّ مراعاتها في نفسي وفيهم حتى أصل بهم للمصلحة العامة؟
جزاكم الله عنا كل خير، وبارك الله فيكم، ونأمل من الإخوة المشرفين دعمنا بمثل هذه المواضيع التي لها ضرورة في تفعيل دور الدعاة ونقل التجارب.
الإجابة: أتكلم والحمد لله من خلال سؤالك الثالث أخي عماد مع رجال ونساء مهتمين بأمر الدعوة، فالحمد لله على ذلك.
ولنبدأ الكلام من الأساس،
أخي عماد وأخي فراس وأخي أبا البشير السؤال المطروح على كل واحد منا هو: ماذا نطلب؟ قبل التكلم عن كيف ندعو؟
ما هي غايتك أخي من هذه الحياة؟؟
وجب علينا الوقوف مع النفس من أجل استيضاح الغاية المطلوبة من عملنا الإسلامي الدعوي، هل نطلب وجه الله عز وجل؟ هل نطلب الفوز في الآخرة بالمراتب العلا عند الله تعالى أم نطلب شيئًا آخر؟؟
للمؤمن غاية شخصية يجب أن تكون محور حركته وسكونه، ومع إخوانه وأخواته في العمل الجماعي له غاية جماعية، من خلالها يحقق غايته الشخصية، فغايته الشخصية الترقي بنفسه من إسلام ربما شابه نفاق، كما قال الله تعالى للأعراب: "قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم" ومن الأعراب منافقون، فأطمح أن انتقل من أعرابية وشيكة أو مؤكدة إلى إيمان ثم من إيمان ضعيف أترقى إلى إيمان قوي، ثم أطمح للفوز بالإحسان، وبالتالي بمحبة الله عز وجل.
وهذه هي الغاية التي أرموها، وطلبها صعب لأنها عقبة يجب أن تقتحم.
ومع إخواني وأخواتي في مجال الدعوة نطلب تحقيق العدل في المجتمع.
فأكون مؤمنًا يعمل الصالحات لتكون كلمة الله هي العليا، ولكي تتحقق دعوة الأمة لذكر الله عز وجل.
يجب أن أخلص وأُخلص طلب هذه الغاية من كل الشوائب حتى يرضى عني الله عز وجل.
فبسلوكك أخي ومعاملتك وتوجيهاتك الرفيقة الصادقة، لإخوانك وبإعطائك القدوة والمثال لهم ستصل إلى نتائج في تغير ما لديهم من عادات، لكن وجب عليك كذلك الصبر وإعطاء الوقت لذلك؛ لأن الناس اكتسبوا عادات سيئة ومسيرتهم الإيمانية هو الانتقال عبر الزمن من عادات قبيحة إلى عادات حسنة وهذا يتطلب وقتًا وتربية.
وما يسهل هذا الانتقال هو التربية الإيمانية الروحية؛ فهل تجتمع أخي مع هؤلاء الإخوان في مجالس ذكر وفي مجالس تلاوة وحفظ لكتاب الله عز وجل؟؟ وهل تلتزمون بالدعاء لبعضكم البعض عن ظهر الغيب؟ وهل تتعاونون على الصلاة في وقتها؟ كل هذا يسهل إن شاء الله أولاً ربط القلوب برباط المحبة في الله، ويسهل ثانيًا الطاعة لأوامر القائد، لكن هناك أمر آخر نغفل عنه كثيرًا وهو التناصح والتشاور، ففي ثقافتنا المتخلفة ورثنا التفرد بالرأي وعدم الاستشارة والإنصات للآخرين، فيلزمنا مجهود أكبر في هذا الاتجاه.
إذن أخي يجب أن تربطكم ثلاث روابط: المحبة في الله، ثم النصيحة والشورى، ثم الطاعة، وبهذا الترتيب لأن المحبة تسهل التناصح والتشاور والمحبوب والمتشاور معه يطيع بسهولة.
الاسم : يونس - الجزائر
الوظيفة: موظف
السؤال: السلام عليكم..
سؤالي عن الخطوات الأولى لشخص خجول مثلي -يحمل أفكارًا يحسبها مفيدة لكن يخاف من ألا تلقى صدى لدى الغير- كي يوصل تلك الأفكار ويؤثر بها فيمن يستهدفه.
الإجابة: أخي الكريم سيدي يونس..
ومن خلالك إخواني أهل الجزائر الشهيدة المجاهدة، يجب أن تعلم أن ما حباك الله به من قدرات وطاقات وإمكانات لا حصر لها، المطلوب أن تكتشفها وتسبر غورها وتخدمها كما يفعل حافر البئر، فهو يحفر ويحفر حتى يخرج الماء ويتفجر.
فلكي تقتلع هذا الخجل الوهمي الذي تشعر به يجب أن تسترجع ثقتك في نفسك، وفي أفكارك وكفاءاتك، ولن تكون هذه الثقة إلا إذا كان لك وضوح في الغايات والأهداف، وتدبير ناجح لذاتك، وثقة في أن لديك القدرة على العمل والعمل المستمر والدائم.
وكن متأكدًا أن من تخاطبهم وتستهدفهم يصلهم إما ضبابية أهدافك وغاياتك ولخبطة تدبيرك لنفسك، لا قدر الله، أو يصلهم وضوح غاياتك وأفكارك ونضج تدبيرك لنفسك.
من أجل التواصل مع الآخرين يجب أن ننجح في التواصل مع أنفسنا كل تواصل خارجي قوته من قوة التواصل الداخلي سواء على مستوى الفرد أو على مستوى الجماعة.
الاسم: soumaya - المغرب
الوظيفة: étudiante
السؤال: je remercie ceux qui s'occupe de ce site interessant et dymamique
je remercie aussi le professeur ma queston est: comment avoir de l'ambition et l'entretenir alors que les obstacles de la vie nous poussent plutot à desesperer(surtout vivant au maroc)?
الترجمة:
أشكر فريق الموقع المفيد والمتفاعل كما أشكر الأستاذ، سؤالي كيف الحفاظ على الحماس وتعهده في وجود عراقيل الحياة التي تدفعنا إلى اليأس خصوصًا ونحن نعيش في المغرب؟
الإجابة: أهلاً بأختنا سمية في المغرب أو في الجزائر أو في تونس، الحالة السيئة عامة في المجتمع الإسلامي العربي؛ بسبب الظلم والتسلط والفساد السائد وبسبب الجهل والبعد عن الخلق الإسلامي، نرجو الله أن يهيئ لهذه الأمة دعاة مرشدين يعينونها على الخروج من هذا المستنقع لكي تصعد إلى تنسم الهواء الطاهر بالعدل والشورى والكرامة والعلم والتعاون والتآزر والجد والعمل.
تحافظين على تحفزك إن كانت لك قضية تعملين من أجلها سواء على المستوى الفردي غاية الترقي بإسلامك إلى إيمان ثم إلى إحسان إن شاء الله، أو في العمل دراسة أو مهنة للترقي بها إلى مستويات عليا.
ولا يمكن هذا إلا بالتعاون مع من لهم ومن لهن نفس العزم والمطالب.
وسط هذا المحيط المظلم تتعاونين مع أخريات وآخرين لكي توقدوا شموعًا تضيئه إن شاء الله، فابحثي لنفسك عن صحبة صالحة تنفعك في دنياك وآخرتك، هذه الصحبة تسير معك نحو تحقيق هذه الغاية فتحافظين على التحفز وتتعهدينه.
الاسم: رشيد - المغرب
الوظيفة: مهندس من الدار البيضاء
السؤال: السلام عليكم سيدي وعلى زوجك الأستاذة ندية ياسين..
سؤالي: كيف نجمع بين التواضع مع الناس عامة وخصوصًا المؤمنين وبين أن نكون شخصية مؤثرة وما يستوجبه ذلك من ظهور أمام الناس...؟
الإجابة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
الظهور فعلاً يقصم الظهور كما قيل، إن لم يكن العمل خالصًا لوجه الله من شوائب النفس التي تحب الرئاسة والسمعة والفخر والجاه، كل هذه أمراض النفس التي يجب أن نعالجها، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات..." الحديث. فالهجرة إما أن تكون إلى الله أو للدنيا، وكل أهواء النفس هي من الدنيا والتحدي المطروح علينا جميعًا هو الوقوف مع هذه النفس الأمارة بالسوء في بداية رحلتها الإسلامية الإيمانية، والاجتهاد على نقلها إلى نفس أولاً لوامة شاعرة بالإثم حين يقع، ونادمة على فعله. فتستغفر الله من ذلك، وتدوم على ذلك، لكي تنتقل بالنفس إلى المقام الثالث وهي أن تكون نفسًا مطمئنة بالله.
فورش عملنا الأكبر وجهادنا الأعظم هو نفوسنا التي بين جنبينا، نزكيها ونقومها ونطهرها من شوائبها وأمراضها من شحها ومن أنانيتها ومن حقدها وكراهيتها، ومن نفاقها ومن خيانتها ومن كذبها... إلخ.
هذه هي الورشة الكبرى التي نغفل عنها، وهذه تتطلب منا رباطًا ومرابطة وصحبة طيبة مساعدة على التطهر.
الاسم: حمدى المقدم - مصر
الوظيفة: مأذون شرعى
السؤال: ما هي الشخصية المؤثرة؟ وما صفاتها؟
الإجابة: حيَّا الله حمدي المقدم وحيَّا الله إخواننا وأخواتنا في مصر، وكفاية كفاية كفاية..
على العموم الشخصية المؤثرة هي الشخصية الصادقة مع نفسها والمنسجمة أهدافها والمتخلقة بالأخلاق الحسنة المتعارف عليها مع الناس.
سواء كان الإنسان مسلمًا أو نصرانيًّا أو يهوديًّا أو غير ذلك.
وفي التفاصيل الأخلاق الحسنة هو خدمة الآخر ومحبته واحترامه بصدق والصبر والمصابرة على ذلك، على طول الزمن، فالأثر يقع في النفوس بالموقف العملي الدائم والمتكرر لا، كما يظن البعض، بتنميق الكلام وتحسينه والتفيقه والتشدق والتفلسف من أجل الإبهار، وهذا منهي عنه في ديننا الحنيف. إذن التأثير يقع بالسلوك وبالمعاملة والعمل لا بالكلام.
وسلوكك ومعاملتك مع الناس يتطلب منك القدرة على تدبير ذاتك أو نقول نفسك وتوجيهها نحو السلوك الحسن ثم الأحسن، وهنا يتفاوت الناس منهم من يمتلكه الغضب ومنهم من تحكمه الأنانية والأثرة ومنهم من يشح بالابتسامة، ومنهم من يعجز عن قول الكلمة الطيبة وعن الوفاء بالوعد والصدق في الحديث... إلخ.
الاسم: نزهة البلاط - المغرب
الوظيفة: مدرسة
السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
اعذرني الضيف الكريم ربما سؤالي خارج عن نطاق الحوار، ولكنه يدخل ضمن اختصاصك.. فهذه أول مرة أسمع أن لجماعة العدل والإحسان مدرسة للتدريب القيادي، واعذرني لجهلي فلكثرة ما يروج عنكم أصبحنا لا نعرف الغث من السمين، فيا ريت لو تخبرنا بأهم الدورات التي تقومون بها وكيف يمكن الاستفادة من هذه الدروس؟ وأكرر اعتذاري مرة أخرى.
الإجابة: أختي نزهة البلاط جعلك الله من المؤمنات صانعات المستقبل فنحن أحوج ما نكون إلى أمثالك، فالمرأة هي محور التغيير المستقبلي إن شاء الله وهي قادرة على ذلك.
سؤالك ليس بخارج الموضوع فدوراتنا التدريبية تتطرق لمحاور مثل هذا الموضوع الذي نحن بصدده، في إطار التواصل الدعوي، لكي تصلك المعلومة النقية لا تصدقي أكثر جرائدنا فهي متخصصة في الكذب وبدون كفاءة، فلنا إلى حد الآن ثلاثة مواقع هذه عناوينها، تكون إن شاء الله في خدمتك وخدمة الطالبين للحق أمثالك:
http://www.aljamaa.com/ar/index.asp
http://www.yassine.net/
http://www.nadiayassine.net/
نعم لنا مدارس للتدريب القيادي ولنا مئات الدورات التي نعقدها سنويًّا لكن، أختاه، على المستوى الداخلي ولفائدة قادتنا.
مشروع مدارسنا التدريبية عمره حوالي ثلاث سنوات وأمامه الكثير من العمل؛ لأن هذه الورش تتطلب رجالاً ونساء مدربين ومدربات للتدريب كثيرين؛ لأن المجموعات تكون في حدود عشرين مستفيدًا، ولكل مجموعة نخصص مدربان وهذا يتطلب منا جهدًا لتدريب المدربين، وكذلك لتهيئة مادة التدريب التي نكيفها مع واقع جماعتنا.
قلت لصالح قادة الجماعة فللجماعة مستويات قيادية تصل إلى خمسة مستويات، من عضو مجلس الإرشاد في القمة إلى نقيب الأسرة في القاعدة مرورًا بنقيب الإقليم ونقيب الجهة ونقيب الشعبة، وفي الدائرة السياسية من عضو الأمانة العامة ثم كاتب الإقليم ثم كاتب الفرع ومختلف مسئولي اللجان المتنوعة والكثيرة.
سلام