تغيير حجم الخط   نسخة للطباعة

الزوجة المثالية

هنا سيتم النقاش حول بعض القضايا العامة التي تخص المرأة المؤمنة و يناقشوا بها المواضيع المتعلقة بهن و لكي يدحضوا ما يقال عن أن الإسلام قد أهان الأنثى و حط من قدرها ً

المشرف: زينب

الزوجة المثالية

مشاركةبواسطة اسلامي حياتي » الجمعة يوليو 28, 2006 10:26 pm

[align=center][font=Times New Roman]

هذه محاضرة ألقتها الدكتور رقية المحارب وقامت بتلخيصها الأستاذة منال الدغيم .


الزوجة المثالية
د. رقية المحارب



فلانة من الناس، امرأة محظوظة، فزوجها يحبها حبا شديدا، ويكن لها من الاحترام والتقدير ما يفوق الوصف، يهتم بشؤونها ويسأل عن حالها ويتعاهد حاجاتها، يأنس لمرآها ويحب حديثها، لو سمعتم فقط ترحيبه بها إذ تقبل عليه لسمعتم من الاشتياق والوله عجبا، وغاية المنى عنده أن يهب لها من السعادة والهناء والصفاء ما تنعم به أبدا..
لا ريب أن من النساء من تنهدت أسفا وحسرة وهي تسمع عن حياة مثل هذه الزوجة، التي استطاعت هنيئة أن تكسب محبة زوجها واحترامه واهتمامه، وهي تقارن بين ما ترفل فيه هذه من أثواب الهناء، وبين ما تتجرعه هي من شقاء البرود والملل والرتابة..

هل انتبهتن إلى ما قلت؟ لقد قلت: "استطاعت أن تكسب"، والتي "استطاعت" لا بد أنها عملت وضحت وسعت وكدحت في سبيل مناها، والأهم من ذلك أنها ما زالت مقيمة على هذه المهمة الجليلة، ونحن هنا لنكشف سبب نجاحها هذا، والذي هو ليس سرا بقدر ما هو "ممارسة" و"عمل" و"مهارة"..

إن المرأة، كل امرأة، نجاحها في الحياة مرهون بنجاحها في حياتها الزوجية، ولو قلت لكن عن امرأة حازت أعلى الرتب العلمية والمناصب العالية والشهادات المرموقة، ولديها من المواهب والصنائع كذا وكذا، غير أنها لم توفق مع زوجها، وهو ما يفتأ يهددها بالطلاق جراء إهمالها وتعنتها وعنادها، لأغضضتن الطرف عن سيرتها، ولشعرتن نحوها بغير قليل من الازدراء والشفقة..


إذن فكل امرأة، منذ أن تضع كفها في كف رفيق حياتها، وهي تحلم بالحياة الموفقة الهانئة، وترجو أن يكون حالها كحال الزوجة التي حدثتكن عنها بدءا، تترقرق بينها وبين زوجها المشاعر الدافئة، ويظللهما الإعزاز والاحترام، ويقوم كل منهما بما عليه محتسبا مقدرا.


هل سافرت بكن الذكريات إلى أيام الزواج الأولى؟ أيام توهج المشاعر وانبهار الأحاسيس؟ كل زوجة لا شك قد عاشت مثل تلك الأجواء الحميمة، فهذه المشاعر طبيعية تماما، وليست هي السعادة الزوجية التي نقصدها، بل السعيدة والذكية فقط من استطاعت أن تعتني ببذرات ذلك الحب الوليد، وتوليها الاهتمام وتسقيها بالرعاية، حتى تمتد أصولها في حياتها وتبقى..

أرأيتم؟ مرة أخرى نعود لأهمية "العمل" و"العناية" و"الاهتمام" في سبيل نيل السعادة، فحب يأتي دون شيء من ذلك، إنما هو نزوة طيش، أو انبهار مؤقت كما في بداية الزواج، لا يلبث أن يتلاشى ويذوب، ويكتنفه البرود والرتابة والملل، إن لم يتدارك بالعناية والاهتمام..


حسنا، سنبدأ إذن في خطوات "عمل" و"سعي" نحو هذا الهدف، لن نحلق عاليا نحو مثاليات عسيرة وصور حالمة لا تعيش طويلا على أرض الواقع، بل أنا أجزم أن كل صفة من صفات "الزوجة الباحثة عن السعادة"، أو "الزوجة المثالية" في حياتها، هي صفات معلومة لدى الجميع، والحماس نحوها يتوقد من الجميع، لكنها تحتاج إلى شيء من الذكرى، والاستمرار..


ما آخر كلمة؟ الاستمرار! هذا هو السر! إننا لا نريد أن تتصف كل زوجة بالصفات الواردة لأيام معدودة، بل نريد تأسيس قاعدة قوية لها في نفس الزوجة، تمدها بوقود الثبات والدوام على مر الأيام..
ولذا، وقبل البدء، هذه خمس قواعد أساسية، اغرسي كل صفة حسنة تودينها في تربتها، وأوليها العناية حتى ترسخ، وتستمر!




احفظيها.. كأصابعك الخمس!


القاعدة الأولى: "بركات الطاعة":

المعصية لها شؤم، وعاقبة المعاصي تعجل في الدنيا قبل الآخرة، والقلب البعيد عن الله، المنغمس في غفلته وضياعه، السادر خلف ملذات الدنيا ومراقبة الناس، لا يمكن أبدا أن ينفع أو ينتفع، إنما يرين عليه من سواد المعاصي والضلال ما يحجب عنه الاطمئنان والراحة..

كان السلف يقولون، إن آثار المعصية تظهر على أقرب شيء إلى المرء، في دابته وزوجته..
لا تحسبي الشؤم في معصية شرب الخمر والزنا فحسب! بل من الشؤم البعد عن واحات الإيمان، إهمال القيام بالفرائض فضلا عن التزود بالنوافل، السباب والشتام ولو كان ذلك لأولادك، المراءاة وغيبة الزوج وشكواه وأسرته إلى أهلك، كثرة الشكاية من الواجبات على وجه التسخط دائما بلا صبر واحتساب، القيل والقال والغيرة والحسد، هجر القرآن وذكر الله، وغير ذلك كثير..

إن للطاعة بركة، والصلة بالله تجعل قلبك عامرا حيا يقظا، وتطرح البركة في وقتك وجهدك، تهبك القوة لأداء رسالتك في الحياة، تحنن عليك زوجك وتعينك في تربية صغارك..
الزمن الاستغفار دائما، واتهمن أنفسكن كلما تعسرت بكن الحياة، راجعن سجل الإيمان، وأكثرن الصدقة والبر والإحسان، كما وصى بذلك الحبيب صلى الله عليه وسلم.

القاعدة الثانية: "أعط.. لتأخذ!"


تأملن يا عزيزاتي في قوله تعالى "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُم أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً، إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"، إن الله تعالى قال "بينكم مودة ورحمة"، فهذه الآية العظيمة من آيات الله، وهي السعادة الزوجية، لا تتحقق إلا بكونها "بين طرف وآخر"، ولو كان أحدهما تعيسا لتخبط الثاني لا شك في الشقاء مهما توفرت له أسباب السعادة، فكل واحد منهما مرآة صادقة لسعادة الآخر.


ومن هذه النقطة، نجد أن اتصاف الزوجة بالصفات الحسنة الرائعة، المثالية في عين الزوج، يؤتي أكله في قلب شريكها مودة واحتراما، مما يظللهما جميعا بالسعادة "المتبادلة" العميقة..

يقول الأستاذ مجدي إبراهيم: "الزواج في حقيقته عبارة عن شركة بين رجل وامرأة من أجل بناء الجيل الصالح، الذي يعبد ربه ويبني ويعمر الحياة، فأصل الزواج في الإسلام هو حلول المودة والألفة والإيثار بين اثنين..، ومن أجل دوام العشرة بينهما جعل الله تعالى لكل من الرجل والمرأة حقوقا لدى الآخر يجب عليه القيام بها".(1) .


إن امرءا دخل الزواج باحثا عن سعادته هو، وجلاء همومه هو، وتغيير حياته هو فحسب، دون أي مراعاة لمشاعر وحاجات وطبيعة الطرف الآخر، لن يجني شيئا، إلا إذا جنى الفلاح ثمرا وهو لم يزرع بذورا..
أعط.. لتأخذ.. هذه هي ببساطة معادلة السعادة الزوجية..


فقبل أن تتحسري متألمة على حالك مع زوجك، وانحسار المشاعر بينكما وبرودها، تلفتي حولك، وتحققي بصدق من عطائك نحوه، ومدى حرصك في سبيل سعادته..

القاعدة الثالثة "إذا لم تجد ما تحب.. فحب ما تجد!":

أقرب مشجب يمكن أن يعلق عليه المرء تقصيره وتوانيه، هو أنه لم يكن يتوقع الأمور كذلك، ولو كانت على ما يحب لرأيت من سعيه وإبداعه وحماسه عجبا!!

هذا هو مشجب الفشل، إذ الناجح الحقيقي من يصنع من الصخور الكبيرة التي تعيقه، مراق يصعد عليها إلى القمة! فإذا كان الزواج في نظرك ليس الذي كنت تحلمين به، وطباع زوجك ليست تلك التي تودينها، وغير ذلك، فاستعيذي بالله من وساوسك هذه، واصنعي من الليمون اللاذع شرابا حلوا، ضخمي صفاته الجميلة في نفسك، اعزمي على تغيير صفاته السيئة إن وجدت، واستغرقي تماما في تجميل الصورة الشاحبة لهذا الزواج.


احذري.. احذري أن تركني إلى الكسل والإهمال متعللة بهذا العذر السقيم، واعلمي أن الحياة السعيدة نحن الذين نسعى إليها ونرسم ألوانها، وليست هي التي تأتي! فركزي جهودك في بذل أقصى درجات السعادة والراحة وحسن التبعل لزوجك وأسرتك، فحقه عليك عظيم عظيم! فعن أبي هريرة - رضي الله عنه- أن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: "لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها".


ولو استشعرت أن رضاه عنك سبب لدخولك جنة رب العالمين، تلك الجنة التي لو غمس فيها أشد الناس بلاء في الدنيا غمسة واحدة، ثم سئل: أمر بك بلاء قط؟ فيقول: لا يا رب!! لو استشعرت ذلك لشمرت عن ساعد الجد والصبر والاحتساب، وترفعت عن الوساوس ومفاتيح الشيطان التي تجعل أوهام الشقاء في قلبك حقيقة، في سبيل دخول الجنة، الهناء التام والسعادة الخالصة..

عن أم سلمة - رضي الله عنها- قالت: قـال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-: "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة".(2) .

القاعدة الرابعة "ضعي أصابعك في أذنيك":تقول إحدى الإخوات:

أقولها بكل ثقة وسرور: أنا سعيدة مع زوجي، عفوا! بل نحن سعيدان معا، وتمر بنا لحظات من البهجة لا نظن أن أزواجا غيرنا يرشفون رحيقا مثلها، وأعتقد حقا أن سر هذه السعادة العظيمة والوفاق المبارك، هي أني "أضع أصابعي في أذني!"، لا تعجبوا، فنحن النساء أعلم بما يدور في مجالسنا، من حديث المتشبعات بما لم يعطين، فهذه اشترى لها، وتلك سافر بها، وهذه قال لها، وتلك أعطاها، والكثير الكثير من الكلمات التي يضاف إليها من البهارات المتعفنة ما يكون سما زعافا هادما للبيوت!

إن الواقع.. أجمل بكثير مما يحكينه، فأنا رغم سعادتي لا أنكر أننا نختلف أنا وزوجي، لنعود أفضل مما كنا عليه، ولو استمعت إلى ما يقلنه النساء عموما، وركنت إليها وفكرت وقارنت، لاستوحشت وحزنت وأسفت، وتحسرت وتندمت، ولنسجت أكفان سعادتي بنفسي في النهاية".


القاعدة الخامسة "ليبلوكم أيكم أحسن عملا":

قد يغرد البلبل شهورا ودهورا، فلا يستمع رجع الصدى إليه! فهل ترى يكف الطير عن الغناء، ويذوي فرحه وحبه؟
إلى من تظل تعطي وتغدق على زوجها وأسرتها من العناية والمحبة، فلا ترى نتيجة لما تعطيه، بل لا تكاد تجد إلا تجاهلا وإهمالا، وابتلاء بزوج سيء الخلق عنيد، نشد على يدها ونقول: أتمي ما عليك من الواجب، وأدي ما ائتمنه الله عليك من رسالتك في الحياة، واعلمي أن مع العسر يسرا، وما تحلمين به من السعادة والهناء ستلقين – إن صبرت واحتسبت – أضعاف أضعافه في الآخرة.


وما هذه الأعمال الجليلة التي تقومين بها، إلا دليل على إحسان عملك وإتقان مهمتك، والقيام بعبادتك، وهو ما خلقت من أجله.

وهنا، تدحض حجة من تذرعت بزوج مشاكس ظالم يعوقها عن التغريد في الحياة بألحان الحب والسعادة، بل إن عليها الاستمرار – إن لم يقدر الله الانفصال – في ضم الصدع وعلاج الجرح، وبذل الوسع في حسن التبعل، ولتعلم أن قيامها بذلك يعدل الحج بعد الحج، بل والجهاد في سبيل الله.
م
ن
ق
ل
سلاااااااااااااااام
[/font][/align]
اسلامي حياتي
 

خصال تحببك إلى زوجك

مشاركةبواسطة زينب » الاثنين إبريل 23, 2007 4:03 am

خصال تحببك إلى زوجك


إن الرجل عندما يتزوج من فتاة يتمنى منها أن تكون أنثى، لذلك، فان المطلوب أن تكوني أنثى بمعنى الأنوثة ولن تكوني كذلك إذا نافسته في حمل الأثقال، والجلوس على المكتب في المتجر والمصنع لانك عند ذلك تفقدين رقتك وجاذبيتك، فإذا أردت أن تكوني موفقة في حياتك الزوجية فاعطي الأولوية للعلاقة التي بينك وبين زوجك ثم لعملك الخاص.


ثم أذكرك بخصال تحببك إلى زوجك متى تخلقت بها فلا تنسي أن زوجك ينتظر منك دائما أن تكوني:

1- مهتمة بأنوثتك.

2- مهتمة به هو قبل اهتمامك بنفسك.

3- منطقية في طلباتك فلا تكوني تلك المرأة التي لا تريد إلا الزوج، وإذا حصلت عليه أرادت كل شيء.
وأنني أحذرك من أن ترهقي زوجك بتكليف مادية لا يطيقها فيبقى ابد الدهر جوازه مرهونا لدى البنوك.
إن المرأة العاقلة تتزوج الرجل ولا تتزوج المال أو المظاهر مثل السيارة الفاخرة أو جولات في أوروبا كل عام وقد قيل : إن الفتاة العاقلة هي التي تتزوج رجلا لا رصيد له في البنك، بدلا من تتزوج رصيدا بلا رجل.

4- لا تختلقين له ما يكدر صفوه فكثيرون من الأزواج يهجرون زوجاتهم وان كن جميلات تخلصا من جو النكد.

5- تبحثين عن عيوبك فتصلحينها ولا تبحثين عن عيوبه.

6- ترضين بما قسم الله لك.

7- لا تكونين متكبرة فان الكبر يبغضك إلى زوجك، وقد روي أن إحدى الملكات تسمى فكتوريا أحبت رجلا من عامة الشعب وبعدما ارتبطت به جاءته يوما تطرق بابه فقال: من بالباب؟ قالت: أنا الملكة فكتوريا، قال: لا اعرف أحدا من الملكات، فقالت أنا حبيبتك فكتوريا، فقال: الآن عرفتك فادخلي يا حبيبتي.

8- لا تمدين عينيك إلى رجل غيره فان الرجل غيور بطبعه لا يرضى من زوجته أن تحادث أحدا إلا بإذنه، ولا تتزيني إلا له وقد قال عليه الصلاة والسلام: لا يحل لامرأة تؤمن بالله أن تأذن في بيت زوجها وهو كاره ولا تخرج وهو كاره، ولا تطيع فيه أحدا ولا تعتزل فراشه، ولا تضربه فان كان أظلم فلتأته حتى ترضيه "، ويقول :" أيضا إذا تطيبت المرأة لغير زوجها فإنما هو نار وشنار ".

ويروى أن أحد المشايخ زوج ابنته لاحد طلبته ثم ليلة الدخول اخبره بان ابنته عمياء بكماء صماء فكاد الرجل أن يغمى عليه، لكنه رضي بما قسم الله له ولا سيما أن الشيخ لم يطالبه بدرهم، فلما دخل عليها وكشف عنها وجدها من اجمل النساء وجها وعيونا وسمعا فتعجب وعندما اخبرها بما قاله أبوها قالت لقد صدق أبي إنني عمياء بكماء صماء عن الحرام فلا انظر إلا إليك ولا اسمع إلا كلامك ولا أتكلم إلا معك فحمدا لله عز وجل وقبل رأسها.

فاتقي الله أيتها المسلمة وإياك أن تحادثي أحدا في الهاتف أو تذكري أمامه إعجابك بفلان فإن ذلك يوغر صدره.


منقول للإفادة
اللهم إني أسألك من العمل أخلصه و أصوبه
زينب
رائعة جداً
 
مشاركات: 1645
اشترك في: الأحد ديسمبر 25, 2005 1:53 am

مشاركةبواسطة زكية إبراهيم » الاثنين إبريل 23, 2007 7:39 pm

: kaf : : kaf : : kaf :

[font=Traditional Arabic]رااااائع، رائع جدًا هذا الموضوع، وبارك الله فيمن يوصي المرأة على طاعة زوجها.....

إن المرأة مامورة بطاعة زوجها وولوجها الجنة مرهونٌ برضا قيسها (زوجها) ولم يفرض الله هذه الواجبات عليها لإذلالها أو إهانتها، بل كل العزة والشرف للمرأة التي تطيع زوجها.. :first: :first:


ولكن، المرأة حنونة وعاطفية ولينة، نستطيع بكلمات أن نذيب جفوة فيها ونوقظ فيها الحس وننبهها إلى أهمية رعاية وطاعة زوجها، إلا أن الرجل صعب خصوصًا في هذا الزمان، لا أجد من يهتم بتوصيته اهتمام حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، كل المحاضرات والوصيات للمرأة عن زوجها وبيتها، وتؤلف الكتب وتنشر المطبوعات عنوانها: كيف تكسبين زوجك، أنا لا أمانع ولست ضد حث المرأة على طاعة زوجها وحسن التبعل، ولكن من المهم جدًا أن يهتم الرجل بليلاه وإلا فإن ليلى ستبحث عن قيسٍ جديد، أو أنها ستعيش تحت ظلِ رجل والسلام
[/font]
إذا صح منك الود فالكل هين

وكل الذي فوق التراب تراب
زكية إبراهيم
عضو نشيط
 
مشاركات: 113
اشترك في: الثلاثاء سبتمبر 05, 2006 1:37 am
مكان: جدة- المملكة العربية السعودية

و الاسم : " رجل"

مشاركةبواسطة زينب » الثلاثاء إبريل 24, 2007 1:23 am

حلو كثير " قيسها" و " ليلاه"... : kaf : ...كلماتك منحوتة :wink:

في أغلب الدروس الدينية و الندوات تجدين معظم الحاضرين من النساء ما شاء الله...الطامحات الى التفقه في امور دينهن و العمل بها... : kaf : ...لكن الرجل العربي يبقى محافظا على قساوته و يأبى أن يستمع الى النصيحة خصوصا ان كانت من زوجته : eek :

تقريبا في كل معارفي...ارى الزوج يأنف ان يسمع لنصائح زوجته او بنته..و يبادل كلماتهن الرقيقة بالفاظ من التكبر و الاستعلاء..لكن ان جاءت النصيحة من صديقه فانه يقبلها و يعرضها لأسرته الصغيرة و هو مختفر بانه قدم لها شيء جديد أمام رؤوس زوجته و بناته المطأطأت للسي سيد تبعهم.

أحيانا اجد هذا الطرف مخطئ...و احيانا اقول بأن الآخر مخطئ...و أحيانا أفضل الحياة الفردية " صولو" على أن أدخل في مهاترات او مذلة أو استعلاء....

و الله أعلم....

هناك مثل مغربي في غاية الحكمة يقول : " الله يلاقيك بمن هو أحسن منك"...ياااااااارب .. :wink:
اللهم إني أسألك من العمل أخلصه و أصوبه
زينب
رائعة جداً
 
مشاركات: 1645
اشترك في: الأحد ديسمبر 25, 2005 1:53 am

النماذج الأكثر شيوعًا

مشاركةبواسطة زكية إبراهيم » الأحد إبريل 29, 2007 3:00 am

[font=Traditional Arabic]عزيزتي زينب هذا المثل المغربي حكيم، ونحن نؤمن من خلفك في الخفاء ونقول:
آمييييين :oops: :oops: :oops: :oops: :oops:
[/font]


[font=Traditional Arabic]الحمد لله إن الأمة فيها خيرٌ عظيم ولا أنكر، مازال لدينا رجال، لكن أجد أن النماذج المثالية للازواج قليلة للغاية مقارنة بالنماذج السيئة، فمثلاً، مالذي يجبر تلك الزوجة أن تستمر في البقاء في عصمة زوج غول يفترس مالها ويستولي على كامل راتبها (سبعة ألاف ريال وتزيد) ولا يذر منه شيئًا حتى تتمكن من مساعدة أهلها والمشاركة في أعباء الحياة؟؟؟؟ هل هي ذكورية المجتمع الذي نعيشه؟ أم هي طبيعتها الضعيفة؟ :help: :help: :help: [/font]


[font=Traditional Arabic]خذي مثلاً آخر، كيف يسمح أصحاب القرار لرجلٍ أن يبتز زوجته فيعلقها ويجبرها أن تدفع كامل المهر إن هي طلبت الطلاق، مع العلم أنه قام بضربها نعم لا؟ ولديها تقارير طبية تثبت ذلك وقد حضنت طفلتها؟ هل المفروض أن يقع الحكم طلاق أم خلع؟ أنظري كيف تضررت المسكينة من هذا الزوج الذي أعجز عن وصفه، وقضايا التعليق عندنا كثييييرة فحدث ولا حرج والله المستعان..... :cry1: :cry1: :cry1: [/font]



[font=Traditional Arabic]أخي الرجل[/font]

[font=Traditional Arabic]إن المراة كما هو معلوم خلقت من ضلعٍ أعوج، إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن أردت ان تستمتع بها فستستمتع بها وبها عوج، ولست هنا حتى أخبرك بما قدمه خير الرجال سيد الأولين والأخرين محمد :sala: ، ولكن للذكرى فقط، فتعلم من الحبيب الذي امتدح أفضل الرجال فقال: "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي" أو كما قال صلى الله عليه وسلم، فلن يعيبك ان تكون لين الجانب مع الآخرين سيما مع زوجتك وان تسمعها كلامًا لطيفًا وتشبع لديها عاطفتها الأنثوية، فلن ينقص ذلك من مقدار رجولتك شيئًا، وتذكر أخي أن المرأة ليست بحاجة ثور هائج، إنما هي بحاجة كلمة حانية ولمسة عطوفة ورعاية صادقة من ربان السفينة، بارك الله فيك..... :wink: :wink: :wink: [/font]
إذا صح منك الود فالكل هين

وكل الذي فوق التراب تراب
زكية إبراهيم
عضو نشيط
 
مشاركات: 113
اشترك في: الثلاثاء سبتمبر 05, 2006 1:37 am
مكان: جدة- المملكة العربية السعودية

(المرأة الصالحة) موقف مؤثر يرويه أحد معلمي القرآن الكريم

مشاركةبواسطة زينب » الخميس أغسطس 02, 2007 11:26 pm

[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



(المرأة الصالحة) موقف مؤثر يرويه أحد معلمي القرآن الكريم





المرأة الصالحة . :first: : allah1 :

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم
(تُنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك) رواه البخاري.

ويقول عليه الصلاة والسلام
(الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) رواه مسلم.

يقول أحد معلمي القران في أحد المساجد ... أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة ...
فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟
فقال نعم
فقلت له: اقرأ من جزء عم فقرأ ...

فقلت: هل تحفظ سورة تبارك؟
فقال: نعم

فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه ...

فسألته عن سورة النحل؟
فإذا به

يحفظها فزاد عجبي ...

فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟
فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ ...

فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن؟؟؟
فقال: نعم!!

سبحان الله وما شاء الله تبارك الله ...

طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره ... وأنا في غاية التعجب!!!

كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ...

فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب!!! ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة... فبادرني قائلاً: أعلم أنك متعجب من أنني والده!!! ولكن سأقطع حيرتك ... إن وراء هذا الولد امرأة بألف رجل ... وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن ... وأن ابنتي الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم

فتعجبت وقلت: كيف ذلك!!!

فقال لي ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على ذلك ... وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة ... وأن من يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الأسبوع ... وأن من يختم أولاً هو من يختار أين نسافر في الإجازة ... وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ والمراجعة ...

نعم هذه هي المرأة الصالحة التي إذا صلحت صلح بيتها ...
وهي التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم باختيارها زوجة من دون النساء ... وترك ذات المال والجمال والحسب
فصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام ...

فهنيئاً لها حيث أمّنت مستقبل أطفالها بأن يأتي القرآن شفيعاً لهم يوم القيامة ... قال صلى الله عليه وسلم (يقال لصاحب القرآن يوم القيامة اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها) رواه ابن حبان.

فتخيلي تلك الغالية وهي واقفة يوم المحشر ... وتنظر إلى أبنائها وهم يرتقون أمامها
وإذا بهم قد ارتفعوا إلى أعلى منزلة ...
ثم جيء بتاج الوقار ورفع على رأسها ... الياقوتة فيه خير من الدنيا وما فيها ...

فماذا سيفعل بأبنائنا إذا قيل لهم اقرؤوا؟؟؟
إلى أين سيصلون؟؟؟
وهل ستوضع لنا التيجان؟؟؟

إذا نصبت الموازين كم في ميزان أبنائك من أغنية؟؟؟
وكم من صورة خليعة؟؟؟
وكم من بلوتوث فاضح؟؟؟
بل كم من عباءة فاتنة؟؟؟

كل هذا سيكون في ميزان آبائهم وأمهاتهم، قال الرسول صلى الله عليه وسلم (كلكم راع فمسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) رواه البخاري.

فالله ما أعطانا الذرية حتى نكثر من يعصيه!!!
ولكن ليزداد الشاكرون الذاكرون فهل أبنائنا منهم؟؟؟

فمن الآن ابدأي ببرنامج هادف مع أبنائك أو أخواتك ...
ولتكن هذه الأحرف والآيات في ميزانك ... صفقة لن تندمي معها أبداً.

**


المصدر من كتيب (لأنّك غاليَة) عبد المحسن الأحمد[/align]
اللهم إني أسألك من العمل أخلصه و أصوبه
زينب
رائعة جداً
 
مشاركات: 1645
اشترك في: الأحد ديسمبر 25, 2005 1:53 am

هذه صفات يريدها العريس بل يرغبها ويطمح بأن تكون بعروسته ..!

مشاركةبواسطة بسمة » الجمعة يناير 25, 2008 12:03 am

[align=center]اخواني واخواتي ..
راق لي هذا الموضوع فنقلته لكم لعله يروق لكم ..


1- طاعة الله سبحانه وتعالى في السر والعلن ، وطاعة رسوله صلى الله علية
وسلم ،وأن تكون صالحة .
أن تحفظه في نفسها وماله في حالة غيابه .
أن تسره إذا نظر إليها ، وذلك بجمالها الجسماني والروحي والعقلي ، فكلما
كانت المرأة أنيقة جميلة في مظهرها كلما ازدادت جاذبيتها لزوجها وزاد تعلقه
بها.
أن لا تخرج من البيت إلا بإذنه.
الرجل يحب زوجته مبتسمة دائماً .
أن تكون المرأة شاكرة لزوجها ، فهي تشكر الله على نعمة الزواج الذي
أعانها على إحصان نفسها ورزقت بسببه الولد ، وصارت أماً.
أن تختار الوقت المناسب والطريقة المناسبة عند طلبها أمر تريده وتخشى أن
يرفضه الزوج بأسلوب حسن وأن تختار الكلمات المناسبة التي لها وقع في النفس.
أن تكون ذات خلق حسن .
أن لا تخرج من المنزل متبرجة. أن لا ترفع صوتها على زوجها إذا جادلته.
أن تكون صابرة على فقر زوجها إن كان فقيراً ، شاكرة لغناء زوجها إن كان
غنياءً .


أن تحث الزوج على صلة والدية وأصدقائه وأرحامه.
أن تحب الخير وتسعى جاهدة الى نشره.
أن تتحلى بالصدق وأن تبتعد عن الكذب.
أن تربي أبنائها على محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وأن تربيهم
كذلك على احترام والدهم وطاعته وأن لا تساعدهم على أمر يكرهه الزوج وعلى
الاستمرار في الأخطاء .
أن تبتعد عن الغضب ولانفعال .
أن لا تسخر من الآخرين وأن لا تستهزئ بهم .
أن تكون متواضعة بعيدة عن الكبر والفخر والخيلاء .
أن تغض بصرها إذا خرجت من المنزل .
أن تكون زاهدة في الدنيا مقبلة على الآخرة ترجوا لقاء الله .
أن تكون متوكلة على الله في السر والعلن ، غير ساخطة ولا يائسة.
أن تحافظ على ما فرضه الله عليها من العبادات.
أن تعترف بأن زوجها هو سيدها، قال الله تعالى ( وألفيا سيدها لدى
الباب]

أن تعلم بأن حق الزوج عليها عظيم ،أعظم من حقها على زوجها .
أن لا تتردد في الاعتراف بالخطاء، بل تسرع بالاعتراف وتوضح الأسباب دعت
إلى ذلك.
أن تكون ذاكرة لله ، يلهج لسانها دائماً بذكر الله .
أن لا تمانع أن يجامعها زوجها بالطريقة التي يرغب والكيفية التي يريد
ما عدا في الدبر.
أن تكون مطالبها في حدود طاقة زوجها فلا تثقل عليه وأن ترضى بالقليل . - أن لا تكون مغرورة بشبابها وجمالها وعلمها وعملها فكل ذلك زائل .
أن تكون من المتطهرات نظيفة في بدنها وملابسها ومظهرها وأناقتها.
أن تطيعه إذا أمرها بأمر ليس فيه معصية لله ولا لرسوله صلى الله عليه
وسلم .
إذا أعطته شئ لا تمنه عليه.

أن لا تصوم صوم التطوع إلا بإذنه .
أن لا تسمح لأحد بالدخول بمنزله في حالة غيابه إلا بإذنه إذا كان من
غير محارمها ، لان ذلك موطن شبه .
أن لا تصف غيرها لزوجها ،لان ذلك خطر عظيم على كيان الأسرة.
أن تتصف بالحياء .
أن لا تمانع إذا دعاها لفراشه .
أن لا تسأل زوجها الطلاق ،فإن ذلك محرم عليها .
أن تقدم مطالب زوجها وأوامره على غيره حتى على والديّها .
أن لا تضع ثيابها في غير بيت زوجها .
أن تبتعد عن التشبه بالرجال . - أن تذكر زوجها بدعاء الجماع إذا نسئ . - أن لا تنشر أسرار الزوجية في الاستمتاع الجنسي ،ولا تصف ذلك لبنات
جنسها.

أن لا تؤذي زوجها . يرغب الرجل في زوجته أن تلاعبه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لجابر رضي الله عنه (هلا جارية تلاعبها وتلاعبك )
إذا فرغا من الجماع يغتسّلا معاً ،لأن ذلك يزيد من أواصر الحب بينهما ،
قالت عائشة رضي الله عنها (( كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم
من إناء واحد ، تختلف أيدينا فيه ، من الجنابة)).
أن لا تنفق من ماله إلا بإذنه .


- أن تكون ذات دين قائمة بأمر الله حافظة لحقوق زوجها وفراشه وأولاده
وماله ، معينة له على طاعة الله ، إن نسي ذكرته وإن تثاقل نشطته وإن غضب
أرضته.]
أن تشعر الرجل بأنه مهم لديها وإنها في حاجة إلية وإن مكانته عندها
توازي الماء والطعام، فمتى شعر الرجل بأن زوجته محتاجة إليه زاد قرباً منها
، ومتى شعر بأنها تتجاهله وإنها في غنى عنه ، سواء الغنى المالي أو الفكري
،فإن نفسه تملها.
أن تبتعد عن تذكير الزوج بأخطائه وهفواته، بل تسعى دائماً إلى استرجاع
الذكريات الجميلة التي مرت بهما والتي لها وقع حسن في نفسيهما.
- أن تظهر حبها ومدى احترامها وتقديرها لأهل زوجها، وتشعره بذلك، وتدعوا
لهم أمامه وفي غيابه، وتشعر زوجها كم هي سعيدة بمعرفتها لأهله ، لأن جفائها
لأهله يولد بينها وبين زوجها العديد من المشاكل التي تهدد الحياة الزوجية.
أن تسعى إلى تلمس ما يحبه زوجها من ملبس ومأكل وسلوك ، وأن تحاول
ممارسة ذلك لأن فيه زيادة لحب الزوج لزوجته وتعلقه بها.



أن تودعه إذا خرج خارج المنزل بالعبارات المحببة إلى نفسه، وتوصله إلى
باب الدار وهذا يبين مدى اهتمامها بزوجها،ومدى تعلقه به.
إذا عاد من خارج المنزل تستقبله بالترحاب والبشاشة والطاعة وأن تحاول
تخفيف متاعب العمل عنه.- أن تظهر حبها لزوجها سواء في سلوكها أو قولها وبأي طريقة مناسبة تراها.
أن تؤثر زوجها على أقرب الناس إليها، حتى لو كان ذلك والدها.
إذا أراد الكلام تسكت ، وتعطيه الفرصة للكلام ، وأن تصغي إليه ، وهذا
يشعر الرجل بأن زوجته مهتمة به . - أن تبتعد عن تكرار الخطأ ، لأنها إذا كررت الخطأ سوف يقل احترامها عند
زوجها.

أن لا تنشغل بشيء في حالة وجود زوجها معها ، كأن تقرأ مجلة أو تستمع
الى المذياع ، بل تشعر الزوج بأنها معه قلباً وقالباً وروحاً. أن تكون قليلة الكلام ،وأن لا تكون ثرثارة ، وقديماً قالوا إذا كان
الكلام من فضة فالسكوت من ذهب . - أن تستغل وقتها بما ينفعها في الدنيا والآخرة ، بحيث تقضي على وقت
الفراغ بما هو نافع ومندوب ، وان تبتعد عن استغلال وقتها بالقيل والقال
والثرثرة والنميمة والغيبة
أن لا تتباها بما ليس عندها.

أن تكون ملازمة لقراءة القرآن الكريم والكتب العلمية النافعة ، كأن
يكون لها وردٌ يوميٌ.
أن تجتنب الزينة والطيب إذا خرجت خارج المنزل .
أن تكون داعية إلى الله سبحانه وتعالى والى رسوله صلى الله عليه وسلم
تدعوا زوجها أولاً ثم أسرتها ثم مجتمعها المحيط بها ، من جاراتها وصديقاتها
وأقاربها .
أن تحترم الزوجة رأي زوجها ، وهذا من باب اللياقة ولاحترام.
أن تهتم بهندام زوجها ومظهره الخارجي إذا خرج من المنزل لمقابلة
أصدقائه ، لأنهم ينظرون الى ملابسه فإذا رأوها نظيفة ردوا ذلك لزوجته
واعتبروها مصدر نظافته ولاعكس.


أن تقدم كل شي في البيت بيدها وتحت رعايتها ، كالطعام مثلاً ، وأن لا
تجعل الخادمة تطبخ وكذلك التي تقدم الطعام ،لأن اتكال المرأة على الخادمة
يدمر الحياة الزوجية ويقضي عليها ويشتت الأسرة.
أن تجتنب الموضة التي تخرج المرأة عن حشمتها وآدابها الإسلامية الحميدة
.
- أن ترضي زوجها إذا غضب عليها بأسرع وقت ممكن حتى لا تتسع المشاكل
ويتعود عليها الطرفين وتألفها الأسرة .


أن تكون بسيطة،غير متكلفة، في لبسها ومظهرها وزينتها .
أن لاتسمح للآخرين بالتدخل في حياتها الزوجية، وإذا حدثت مشاكل في
حياتها الزوجية، تسعى إلى حلها بدون تدخل الأهل أو الأقارب أو الأصدقاء.
إذا سافر زوجها لأي سبب من الأسباب ، تدعوا له بالخير والسلامة ،وأن
تحفظه في غيابه، وإذا قام بالاتصال معها عبر الهاتف لاتنكد عليه بما يقلق
باله، كأن تقول له خبراًسيئاً، إنما المطلوب منها أن تسرع إلى طمأنته
ومداعبته وبث السرور على مسامعه، وأن تختار الكلمات الجميلة التي تحثه على
سرعة اللقاء.
- أن تراعي شعور زوجها،وأن تبتعد عما يؤذيه من قول أو فعل أو خلق سيئ.
أن تحبب لزوجها وتظهر صدق مودتها له ،والحياة الزوجية التي بدون كلمات
طيبة جميلة وعبارات دافئة ، تعتبر حياة قد فارقتها السعادة الزوجية.
أن تشارك زوجها في التفكير في صلاح الحياة الزوجية وبذل الحلول لعمران
البيت


- أن لا تتزين بزينة فاتنة تظهر بها محاسن جسمها لغير زوجها من الرجال ،
حتى لوالدها وإخوانها.
إذا قدم لها هدية تشكره، وتظهر حبها وفرحها لهذه الهدية، حتى وأن كانت
ليست بالهدية الثمينة أو المناسبة لميولها ورغبتها ، لأن ذلك الفرح يثبت
محبتها لدى الزوج ، وإذا ردت الهدية أو تذمرت منها فإن ذلك يسرع بالفرقة
والحقد والبغض بين الزوجين .


- أن تجتهد في معرفة نفسية زوجها ومزاجيته، متى يفرح ، ومتى يحزن ومتى
يغضب ومتى يضحك ومتى يبكي، لأن ذلك يجنبها الكثير والكثير من المشاكل
الزوجية.
أن تقدم النصح والإرشاد لزوجها ، وأن يأخذ الزوج برأيها، ورسول الله
صلى الله عليه وسلم قدوتنا فقد كان يأخذ برأي زوجاته في مواقف عديدة. - أن تتودد لزوجها وتحترمه، ولا تتأخر عن شيء يجب أن تتقدم فيه، ولا
تتقدم في شيء يحب أن تتأخر فيه.

أن تعرف عيوبها ، وأن تحاول إصلاحها ،وأن تقبل من الزوج إيضاح عيوبها ،
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( رحم الله إمراً أهدا إلي عيوبي)، وفي ذلك
أن تبادل زوجها الاحترام والتقدير بكل قولها أو سلوكها بوجه عام.
الكلمة الحلوة هي مفتاح القلب ، والزوج يزيد حباً لزوجته كلما قالت له
كلمة حلوه ذات معنى ومغزى عاطفي ، خاصة عندما يعلم الزوج بأن هذه الكلمة
الجميلة منبعثة بصدق من قلب محب.
[/align]
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني
بسمة
عضو نصف نشيط
 
مشاركات: 71
اشترك في: الجمعة أكتوبر 06, 2006 5:26 pm


العودة إلى ساحة الحوار للأخوات المؤمنات

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron