نسخة تجريبية
تعيش حياة طبيعية بنصف دماغ

معجزة إلهية طبية

تعيش حياة طبيعية بنصف دماغ


February 5th, 2010

 

تعيش حياة طبيعية بنصف دماغ
المصدر: سي إن إن وأي بي سي نيوز
اكتشفت إمرأة في العقد الرابع من عمرها أنها تحولت إلى "معجزة" طبية بعدما أدركت أنها كانت تعيش حياة طبيعية بنصف دماغ فقط(1).
ونقلت محطة سي إن إن الأميركية أن ميشال ماك تتكلم بشكل طبيعي وقد تخرجت من المدرسة الثانوية وكان لها الكثير من العلاقات العاطفية.
وفي السابعة والعشرين من عمرها خضعت ماك إلى فحص طبي بيّن أنها تفتقد النصف الأيسر من دماغها.
وقد تمكن النصف الأيمن من إعادة توصيل نفسه وعوض الوظائف التي يؤديها عادة النصف الأيسر.
وقد شخص مرضها الطبيب جوردان غرافمن منذ عشر سنوات، فقد أظهرت التحاليل أنها تفتقد نصف دماغها الأيسر.
وأشار غرافمن إلى أن الحل الوحيد لهذه الظاهرة هي أن نصف الدماغ الأيمن أعاد توصيل نفسه حتى تعيش ماك حياة طبيعية.
صورة توضح كيف أن هذه الفتاة بنصف دماغ
غير أن ماك تواجه بعض المشاكل تتعلق بتحديد المسافة البصرية، وقد يعود ذلك إلى أن نصف الدماغ الأيمن فقد بعض الوظائف التي يقوم بها ليتمكن من التعويض عن وظائف الدماغ الأيسر.
وتبلغ ماك اليوم 37 عاماً وتقيم مع والديها وتدفع لهما الإيجار حيث تعمل من المنزل بإدخال البيانات لحساب الكنيسة التابعة لها.
 
تعليق الباحث محمد لجين الزين:
إن الله تعالى قد خلقنا يأحسن تقويم، فكيف خلق هذه المرأة بنصف دماغ؟؟
لاحظوا أن الله عز وجل جعل النصف الآخر يقوم بالمهام الحياتية الكاملة لهذه المرأة، وهذا من رحمته بها وإلا لجعلها تعاني من الشلل الدائم لنصف جسدها، فالله تبارك وتعالى رحيم بكل خلقه بدون استثناء.
ولله تعالى حكمة من أن تعيش هذه المرأة فكم من أطفال يولدون معاقين أو فيهم نقص ما.
وطبعاً الأطباء عللوا حالتها بأن الدماغ هو الذي أوصل نفسه بنفسه بدون تدخل من الخالق تعالى، وهذه مشكلة بعض المتكبرين الذين يريدون أن يظهروا أنه لا خالق لهذا الكون.
وأدعوا الأخوة القراء لتدبر هذا الأمر وحمد الله تعالى أنهم خلقهم بدماغ كامل لأنه إن فقد نصفه فيمكن أن يعيش بالنصف الآخر.
وذلك لأنه في موقع الأي بي سي قاموا بعمل مقابلة مع إمرأة كانت تعاني من صرع كاد أن يودي بحياتها فتبين أن سبب ذلك نصف دماغها الأيمن الذي كان يموت فتمت إزالته، ولكنها أصبحت مشلولة ومقعدة ولم يستطع الدماغ أن يوصل نفسه(2)!!.
فالحمد لله تعالى خالق الكون.
 
 

 

أضف للمفضلة نسخة PDF طباعة أرسل لصديق للأعلى